من فوق جزيرة لا اسم لها، رأى آدم شيئاً لا ينتمي إلى هذا الهدوء. ظل داكن يتحرك ببطء بين الأشجار، كأنه يتردد. حين انخفضت المروحية، تجمد الدم في عروقه: كلمات محفورة في الرمل، كبيرة وفوضوية لكنها…
كانت مروحية خفر السواحل تشق الهواء فوق جزيرة صغيرة لا اسم لها ولا ميناء، مسجلة على الخرائط كمكان مهجور لا يستحق نظرة ثانية. جلس آدم ناصر في المقعد الأمامي، عيناه تمسحان الأفق بحركة اعتادها منذ سنوات. مهمة روتينية، مسار محفوظ، لا طوارئ. حتى لمح شيئاً لا ينتمي إلى هذا الهدوء. ظل داكن عند أطراف الأشجار، … Read more